منتديات غزل وحنين

أهلا ومرحبا بك


عزيزى الزائر


فى منتديات غزل وحنين
منتديات غزل وحنين

غـــــزل وحـنـيـن


منتديات غـــــزل والــحـنـيـن ترحب بـــكم وتتمنى لكم قضاء أسعد وأجمل الاوقات سعداء بتواجدك العطر معنا




المواضيع الأخيرة

» ديوان حصان فى مرماح
الأحد يونيو 24, 2018 2:08 pm من طرف محمود العياط

» ديوان راشيا الوادي محمود العياط
الخميس مايو 11, 2017 1:38 pm من طرف محمود العياط

»  ديوان لسن لفـأ رقم 29
الخميس فبراير 02, 2017 7:49 am من طرف محمود العياط

» قصيدة مسقط العامرة تضج بالضياء
السبت يوليو 23, 2016 12:59 pm من طرف محمود العياط

» ايجار سيارات استرتش * ليموزين * للزفاف العرائس
الإثنين مارس 23, 2015 6:21 am من طرف رضوى رودى

» • ايجار ليموزين مصر شركة العلا للسياحة .
الإثنين ديسمبر 08, 2014 1:50 am من طرف رضوى رودى

» • أرقام شركات ومكاتب ايجارسيارات بمصر 01008383000
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:03 am من طرف رضوى رودى

» • مع العلا ليموزين تأجر جميع السيارات بأحدث المودي
الخميس نوفمبر 13, 2014 7:08 am من طرف رضوى رودى

» احدث الموديلات ,ارخص الأسعار العلا لأيجارالسيارات
السبت نوفمبر 01, 2014 4:54 am من طرف رضوى رودى

flag counter

free counters

تبادل اعلانى

منتديات البرنس هيما للبرامج الكامله

    تربية الأولاد في الإسلام (آداب الحديث)

    شاطر
    avatar
    ahmed mohammed
    المشرفين
    المشرفين




    ذكر
    عدد المساهمات : 305
    نقاط : 616
    تاريخ التسجيل : 14/06/2010

    تربية الأولاد في الإسلام (آداب الحديث)

    مُساهمة من طرف ahmed mohammed في الخميس يوليو 22, 2010 4:13 am

    آداب الحديث
    الحقيقة الحديـث له آداب كثيـرة ومنها .
    عدم قطع حديث المتكلم :
    قد يقطع أحدهم حديثك أكثر من مئة مرّة ويقول لك ، بلا مقطوع عن حديثك ، لا يجعلك تتكلّم بكلمة واحدة ، ويستلم الحديث طوال الجلسة .
    ذات مرّة أراد أن يزورني أحد الأشخاص ليستمع إلي ، ولكنني لم أستطع أن أتكلّم بكلمة واحدة وهو يتكلّم طوال الجلسة ، ثم استأذن وخرج .
    التحدث بلغة مفهومة وقريبة من الفصحى قدر الإمكان :
    الحديث له آداب كثيرة جداً ، ويجـوز هذا الشيء فوق طاقة أخواننا الحاضرين ولكن ممكن أن تتكلّم بلغة ليست هي بالفصحى ، وليست بالمغرقة في العاميّة مثلاً : " خوش أنا ما بدي أروح " ، فما هذه الكلمة ؟ أي بيد أنّه ، أو لكنّه ، قل : لكنني ، أو لكن ، وتوجد كلمات أخرى كثيرة ، فالكلمات العاميّة والمغرقة في العاميّة تذهب برونق الكلام ، فإذا تمكّن الإنسان من أن يتكلّم لغة فصحى مبسّطة فهذا شيء جميل جداً .
    (( أقبل العبّاس رضي الله عنه إلـى النبي صلّى الله عليه وسلّم وعليه حُلّتان وله ضفيرتان وهو أبيض فلمّا رآه تبسّم ، فقال العبّاس : يا رسول الله ما أضحكك أضحك الله سِنّك ؟ فقال : أعجبني جمال عمِّ النبيّ . فقال العبّاس : ما الجمال ؟ قال : اللسان )).

    [رواه الحاكم في مستدركه عن عليّ بن الحسين رضي الله عنهما]

    على عكس ما فهمنا نحن أنّ عليه حلّتين وله ضفيرتين وهو أبيض اللون ، وعند العسكري : الجمال في الرجل فصاحة لسانه .
    إذا حاول الإنسان أن يتكلّم بكلام فصيح ، وأنا لا أُحمِّلكم فوق طاقتكم ، لكن ابتعد عن العاميّة المغرقة ، مثلاً : أين هي ؟ فيجيب قائلاً : ليكوك ، كلمات غريبة جداً ، وأحياناً تجد شخصاً مثقّفاً كبعض المدرسين يلقون درساً في الرياضيّات وباللغة العامية ، أو بالفيزياء باللغة العاميّة ، هذه مشكلة كبيرة ، لأن الدعوة إلى الله تحتاج إلى لغة ، وتعلُّم اللغة من الدين أيها الأخوة ، فقد قال سيّدنا عمر رضي الله عنه : "تعلّموا العربيّة فإنّها من الدين ."
    إذا كان عندك كتاب في النحو أو في الصرف ، أو سمع درساً في النحو أو سأل سؤالاً ، أو اقتنى معجماً صغيراً ، أو قرأ نصاً أدبياً وتفاعل معه فهذا شيء جيّد وجميل ، فإذا أراد الإنسان أن يتكلّم عن الله عزَّ وجلَّ فالعربيّة جزء من الدين ، وأحياناً أسمع عن أخواننا بأنّهم يتدارسون معاً دروساً في اللغة العربيّة ، فاللغة العربية هي الإطار ، فهل تستطيع أن تشرب عصيراً أو أنفس الشراب في كيلة أو كأس صدئ ، فالوعاء غير النظيف غير الجميل يُنَفِّرك من الشراب الذي بداخله ، فإذا كان المعنى عميقاً ، المعنى قرآنيّاً واللغة عاميّة فقد شوّهت المعنى ، فبقدر الإمكان تعلّم اللغة العربيّة .
    (( قلنا يا رسول الله ما رأينا أفصح منك ! فقال : إنّ الله تعالى لم يخلقني لحّاناّ ، اختار لي خير الكلام كتابه القرآن )).

    [رواه الشيرازي والديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه ]

    قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ذات مرّة :
    (( أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش .))
    [رواه السيوطي في المزهر]
    بيد أنّي أي إلا أني وكأنّه سيذمُّ نفسه ، وقريش أفصح قبيلة ، قيل هذا الأسلوب أسلوب تأكيد المدح فيما يشبه الذّم ، كقول الشاعر :
    ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم بهنّ فلولٌ من قراعِ الكتائبِ
    ***
    كقولنا : فلان كريم لكن شجاع ، هذا اسمه تأكيد المديح بما يشبه الذّم ، هكذا النبي قال :
    (( أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش .))
    [رواه السيوطي في المزهر]
    في الحقيقــة قد تعلّمنا في الجامعة أنّ أفصح كلامٍ على الإطلاق هو القرآن الكريم ، وأفصح كلامٍ بعده على الإطلاق كلام النبيّ عليه الصلاة والسلام ، فإذا قرأ الإنسان القرآن وقرأ الحديث فقد ملك بهما الفصاحة .
    حينما كنّا ندرس في الجامعة كان عندنا أستاذ تفكيره غير إسلامي ، وغير علمي إطلاقاً ، وغير ديني ، لكنّه كان يقول : لا تستقيم ألسنتكم إلا إذا قرأتم القرآن كلّ يوم بصوت جهوريّ .
    القرآن يعلّم الفصاحة ، والحديث الشريف يعلّم الفصاحة ، فإذا أردت الفصاحة والبلاغة فعليك بكتاب الله وحديث رسول الله .
    التمهُّل في الكلام حتى يفهم المستمع المراد منه :
    من أدب الحديث التمهُّل في الكلام حتى يفهم المستمع المراد منه ، فكل إنسان في بدايته يتكلّم كلاماً كثيراً في وقت قليل ، كلام سريع ، فالنصيحة أن تتكلّم نصف الذي ينبغي أن تقوله بهدوء وبإشارات وبتعليقات أفضل بكثير من أن تلقي كماً كبيراً بأسلوب سريع غير متروٍ ، روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنهـا قالـت :
    (( ما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسرد الحديث كسردكم هذا ، يحدِّث حديثاً لو عادّه العادُّ لأحصاه )).
    [ متفق عليه عن عائشة رضي الله عنها ]
    كان عندنا أستاذ في الجامعة وقد كنا مئتين وعشرين طالباً ، ففي بعض الدروس يكون الحضور خمسة طلاّب ، وبدرسه كنا نحضر جميعاً وبعضنا على الواقف ، إذا تكلّم الأستاذ فلا نحتاج أن نقرأ الدرس مرّة أخرى في البيت لوضوحه وبساطته وكلامه البليغ ، تخرج من المحاضرة حافظاً لكل الدرس ، ولا تحتاج أن تقرأه في البيت إطلاقاً ، لذلك من السنّة أن تقول كلاماً متمهّلاً دون سرعة ، حتى يحدث الاستيعاب :
    (( ما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسرد الحديث كسردكم هذا ، يحدِّث حديثاً لو عادّه العادُّ لأحصاه )).
    [ متفق عليه عن عائشة رضي الله عنها ]
    (( كان كلامه صلّى الله عليه وسلّم فصلاً يفهمه كلُّ من سمعه )).

    [ أبو داود عن عائشة أيضاً رضي الله عنها]

    الابتعاد عن الثرثرة والإطناب الممل والإيجاز المخل :
    يوجد وصف من أمّ معبد للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، فقد مرّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وصاحبه أثناء طريق الهجرة بمنازل خزاعة ودخلا خيمة أمِّ معبد فاستراحا بها قليلاً ولما خرج من عندها قيل لها : صفيه لنا يا أُمّ معبد ، فقالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، حسن الخَلق ، وسيماً قسيماً ، إذا صمت علاه الوقار ، وإذا تكلّم سماه وعلاه البهاء ، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد ، وأحسنهم وأجملهم من قريب ، حلو المنطق ، فصلٌ ، لا نزرٌ ولا هزرٌ ، كأنّ منطقه خرزات نظمٍ يتحدّرن ، ربعةٌ لا يأس من طولٍ ولا تقتحمه عينٌ من قصر ، غصنٌ بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً ، له رفقاء يحفُّون به ، إن قال أنصتوا لقوله ، وإذا أمر تبادروا لأمره ، محفودٌ محشود لا عابسٌ ولا مفنِّد ، فقال لها زوجها أبو معبد : هو والله صاحب قريش ، ولقد هممت أن أصحبه ، ولأفعلنّ إن وجدت إلى ذلك سبيلاً .
    لا نزرٌ : أي لا تسحب الكلام منه سحباً ، بعض الأشخاص ذوو كلام نزر إذا قلت له : ماذا تمّ ؟ يقول لك : ماشي الحال ، هل أخذت موافقة ؟ فيجيبك بالإشارة برأسه ، ولا تفهم منه كلمة ، قل : أخذت الموافقة ، هذا النزر .
    لا هزرٌ : أي كثير الكلام ، لتّات ، يعمل من الحبّة قبّة .
    كأنّ منطقه خرزات نظمٍ يتحدّرن : أي كلامه مثل عقد اللؤلؤ ، كان حلو المنطق لا نزرٌ ولا هزرٌ ، البلاغة بين الإيجاز المخلّ ، والإطناب الممل ، فالإطناب الممل ليس من البلاغة ولا الفصاحة ، والإيجاز المخلّ أيضاً عيبٌ في الكلام .
    الابتعاد عن التقعُّر والتكلُّف :
    النبيّ صلّى الله عليه وسلّم نهى عن التكلُّف في الفصاحة ، التكلُف في الفصاحة : أي فيه تقعُّر ، والتقعُّر هو تكلُّف الفصاحة ، فأجمل شيء في الحياة الفصاحة ، والشيء الطبيعي ، أما من قال هذه العبارة :
    ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكُئِكم على ذي جنّة ، افرنقعوا عنّي .
    هذا الكلام تكلُّف وليس من الفصاحة ، تكأكأتم : أي تجمّعتم ، وهذا من التكلُّف الذي ينهى عنه النبيّ ، وكقول الشاعر :
    إن كنت كنتَ كتمت الحبَّ كنت كما كنّا ولكن ذاك لم يكُنِي
    ***
    ألغاز وأحاجي وكلمات متكررة هذا التكلُّف نهى عنه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم .
    (( إنّ الله عزَّ وجلَّ ، يبغض البليغ من الرجال الذي يتخللُ بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها )).

    [ رواه أبو داود والترمذيّ عن ابن عمر رضي الله عنهما]

    التكلُّف ، والتقعُّر نهى عنه النبي صلّى الله عليه وسلّم .
    (( كان إذا تكلّم بكلمةٍ أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه ، وإذا أتى على قومٍ فسلّم عليهم ، وكان صلّى الله عليه وسلّم يتكلّم بكلامٍ فصلٍ لا هزرٍ ولا نزرٍ ويكره الثرثرة في الكلام والتشدُّق به أي التكلُّف )).

    [ في الصحيحين عـن أنسٍ رضي الله عنه]

    هذا من آداب الحديث ، ابتعد عن اللغة العاميّة ، وعن السرعة في الكلام ، ابتعد عن الثرثرة والإطناب الممل والإيجاز المخل ، وابتعد عن التقعُّر والتكلُّف هذا كلُّه نهى عنه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم .
    التكلّم بكلامٍ يناسب ثقافة القوم :
    من أدب الحديث أيضاً أن تتكلّم بكلامٍ يناسب ثقافة القوم ، أنت تحمل مرتبة الدكتوراه وتجلس مع أناس بسطاء ، وتتكلّم في النظريّة النسبيّة وعن رأي أينشتاين في الفراغ هل هو مستقيم أم منحنٍ ؟ والبعد الرابع للأجسام ، وهم لا يفهمون شيئاً مما تقول ، فهذه تعتبر كمن يعرض عضلاته على الغير ، لكن البطولة أن تتكلّم بكلام يفهمه كلّ الحضور ، فتأتي بمثل يوضّح هذه القضيّة المعقّدة ، فأحياناً قضايا معقّدة جداً توضّح بمثال بسيط .
    avatar
    ahmed rashad
    المشرفين
    المشرفين





    ذكر
    عدد المساهمات : 737
    نقاط : 1100
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 34
    المزاج : جميل

    رد: تربية الأولاد في الإسلام (آداب الحديث)

    مُساهمة من طرف ahmed rashad في السبت يوليو 24, 2010 5:46 am

    موضوع جميل جدا يا احمد ولو فعلا كل اسرة تعلمت هذا الكلام أن شاء الله سيطلع جيل قوي فى كل شىء
    avatar
    mgamalgad
    المشرفين
    المشرفين




    ذكر
    عدد المساهمات : 1040
    نقاط : 1472
    تاريخ التسجيل : 01/07/2010
    العمر : 34

    رد: تربية الأولاد في الإسلام (آداب الحديث)

    مُساهمة من طرف mgamalgad في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 5:48 am

    جزاكِ الله كل خير

    جعله فى ميزان حسناتك


    ـ

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    مع تحياتى

    محمد جمال

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 8:37 pm